تعثرت بك، تعالي إلى صدري و لو على هيئة رصاصة، تعاويذ العقل

تحتوي الباقة على 3 منتجات



  • تعثرت بك:

كنا نتمنى كما لو أن الأمنيات -"حب""

يجمع أيدينا بقوة تهزم ضعف الفراق وضعف الحياة

في الحقيقة..

كان صوتك -السلام الداخلي- لقلبي

كان وجهك الأمان بالنسبة لي

كانت يداك قوتي التي أتمسك بها في زمن ضعفي

كانت ضحكتك معيناً لي في وقت حزني

كانت عيناك حباً أغرق فيه وكنت النجاة لقلبي..


  • تعالي إلى صدري ولو على هيئة رصاصة:

أنا الرجل الذي أحبك في وقت متأخر من أغنية hello لأديل..

أعود إلى منزلي كل يوم و أعلم أنه هناك

إنه يسكن معي في نفس الشقة

أخلع حذائي وأنا أشتم رائحته

ألقي بالمفاتيح و أنا ألمح حركته

أستبدل ملابسي و أنا أشعر بأنفاسه تتخلل جسدي..

أعلم أنه هناك..

يراقبني وهو يطقطق أصابعه

أتناول أي شيء أصادفه في المطبخ أي شيء يبقني حياً للساعات القادمة

أشعل سيجارة ما قبل النوم وأنا أشعر بنظراته تخترق أجزائي..

قبل أن أذهب الى السرير

أحاول أن أتحلى باللباقة

ألقي علية تحية زهيدة

تلويحة

ونصف أبتسامة..

وسرعان ما أندم على ذلك عندما أراه

ينتقض من مكانه ويسرع نحوي ليدفعني بعنف الى الحائط

ثم يمسك عنقي بقبضته الفلاذية ويرفعني عالياً..

لحظات كأنها سنوات قبل أن يفلتني أرضاً في اللحظة الحاسمة والنفس الأخير..

تخيلي هذا

يخنقني لمجرد تحية ألقيتها عليه

حسناً..

دعيني أخبرك و أنا مهشم على الأرضية أتحسس حنجرتي المعطوبة:

غيابك مخلوق سافل.


  • تعاويذ العقل:

على غفلة! وجدنا أنفسنا خارج أسوار حكاية كانت يوماً لنا وطناً.

على غفلة!

شهدنا إنهيار مدن من العزة والكبرياء.

على غفلة!

باغتنا المطر ليهجم الحنين.

على غفلة!

احتسينا كؤوس اللامبالاة.

على غفلة!

وجدنا أنفسنا فوق بقعة من الأرض لا تمت لنا بصلة!

على غفلة!

لازمنا الصمت وغادرتنا قوافل الثرثرة.

على غفلة!

زحف الخريف لديارنا وحجب شمساً بدت تتوارى بخجل.

رقم الموديل
92231857
تقييمات المنتج

73.91 SAR

إضافة للسلة