تحتوي الباقة على 3 منتجات
عاد الأمل لحياتي لنافذة حجرتي عاد من جديد وشعاع الفجر ينثر ضوءه على سرير مخمل وغطاء بلون مزهر مازالت كلماتك تسكن فوادي تحمل دفء مسائي وتحيات الورد ملء صباحي والفل يفوح نسيمه ريَّانٌ عطرُ أشجانه وحن أصوغ قوافي أهيم بحبِّكَ هيامًا أنادي وتجيبُ حروفي ويلوذ بصمتك إيلامي فحبك نجوم ونيازك ونور يضيء كواكبي تجتاح أنفاسي كموج بحرٍ عاتٍ يشتاق لك قلبي لمودَّةٍ وتلاقٍ وإذا رنوتُ بنظرتي لمحت وفاءَ العشَّاقٍ.
أرغبُ بالاحتفاظِ بالكثير منِّي فلا أحبُّ أنْ يختلطَ كلِّي مع النَّاسِ.. غاضةٌ لا أبوحُ.. أخافُ التَّعلُّقَ والصُّحبةَ.. وأنِّي متشابهة معهم.. إلى حدٍّ ما!!
هكذا قالوا عنِّي.
- ثماني دقائق وعشرون ثانية:
وماذا بعد هذا الهروب؟
عرجت نحو السماء، شاقاً طريقي نحو الهروب منك، فكنتِ هناك تتبعين خطواتي، تلوحين لي، على هيئة غيمة تتوسدين بإحكامٍ عرض السماء. مددت يدي لملامستك حتى أنتزع من عقلي هذا الخيال، فتناثرت كمبعث فرح لتسدي ما تبقى من فراغ. على شاطئ البؤس، منضدة وقارورة باردة وكرسي أثقل من ثقل ما أحمل، عزلتي قطعت بصوتك الذي تلبس ضجيج الموج؛ فنادى على شريط الذاكرة بالعد التنازلي نحو البدء بالعبث، كمقطوعة ناي في معزوفة، أيقظت الحنين الذي لم أساطع أن أنفضه كما أنفض عن كتفي رذاذ الصوف، فبدأ الصداع بالتسلل إلى رأسي كسرب جيش مترابط من النمل.